هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
دخولالتسجيلأحدث الصورالرئيسية

 

 المصلى المرواني ... جزء من المسجد الأقصى المبارك

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
seaways
عضو متألق
عضو متألق
seaways


ذكر
عدد الرسائل : 51
العمر : 33
الجنسية : فلسطيني او بفتخر
المزاج : رايق
تاريخ التسجيل : 13/12/2007

المصلى المرواني ... جزء من المسجد الأقصى المبارك Empty
مُساهمةموضوع: المصلى المرواني ... جزء من المسجد الأقصى المبارك   المصلى المرواني ... جزء من المسجد الأقصى المبارك I_icon_minitime18.01.08 21:09

المصلى المرواني ... جزء من المسجد الأقصى المبارك


المصلى المرواني قبل الترميم


المصلى المرواني هو جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك. فالمسجد الأقصى هو الاسم الاسلامي للمعبد العتيق في أرض فلسطين وهو مسجد قديم قدم البشرية، بناه آدم عليه السلام بعد المسجد الحرام بأربعين سنة، وعاش في أكنافه معظم الأنبياء والمرسلين، والمسجد الاقصى عند العلماء والمؤرخين هو كل ما داخل السور الكبير ذي الأبواب، وشكل المسجد مضلع ذو أضلاع أربعة غير منتظمة وتبلغ مساحته 144 دونمًا، سمي بهذا الاسم لقوله تعالى: )سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنيره من آياتنا إنه هو السميع البصير(.
وهو أولى القبلتين. فبعد فرض الصلاة مكث المسلمون يتجهون صوبه نحو سبعة عشر شهرًا، وهو ثاني المسجدين بناءا بعد المسجد الحرام لما رواه أبو ذر الغفاري، وهو ثالث الحرمين بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي، اذ تشد الرحال اليه، كما روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا تشد الرحال إلاّ الى ثلاثة مساجد، إلى المسجد الحرام وإلى المسجد الاقصى وإلى مسجدي هذا".

ما هو المصلى المرواني؟



يقع المصلى المرواني أسفل الجهة الجنوبية الشرقية من المسجد الاقصى، وكان يطلق عليه قديماً اسم التسوية الشرقية من المسجد الأقصى نسبة الى التسوية المعمارية التي بناها الأمويون في ذلك الموقع ليتسنى لهم بناء المسجد الاقصى على أرضية مستوية وأساسات متينة ، حيث قاموا ببناء تلك الأروقة الحجرية القائمة على دعامات حجرية قوية والتي شكلت هذه القطاعات الضخمة التي نراها اليوم كما أثبت أهل الآثار.

ويتكون المصلى المرواني من ستة عشر رواقًا، وتبلغ مساحته نحو 4000 مترًا مربعًا، وخصص زمن عبد الملك بن مروان كمدرسة فقهية ومن هنا اكتسبت اسم المصلى المرواني.
وفي أثناء الاحتلال الصليبي لبيت المقدس استعمله الصليبيون اسطبلا لخيولهم ومخزنا للذخيرة وأطلقوا عليه اسم اسطبلات سليمان، وأعاد صلاح الدين الأيوبي فتحه للصلاة بعد تحرير بيت المقدس.

وبالنسبة للسقف الحالي للمصلى فإنه يعود الى عهد السلطان العثماني سليمان القانوني، أما الأعمدة والأقواس الموجودة في المصلى فإنها تعود الى عهد عبد الملك بن مروان.

ونسب الصليبيون اسم اسطبلات لسليمان، اعتقادًا منهم أن الموقع يعود لفترة النبي سليمان عليه السلام، ومن هنا يعتقد كثير من الناس أن هذا المكان من بناء سيدنا سليمان عليه السلام، وهذا من التلبيس الذي يستعمله اليهود. ويأتي الإستعمال تحت إسم "اورفوت شلومو" (اسطبلات سليمان) حتى تنسب لهم فيما بعد، لتكون شاهدًا على وجودهم على هذه البقعة منذ الأزل.

وقد أغلق المرواني لسنوات طويلة، لعدة عوامل أهمها اتساع المكان العلوي، وقلة عدد شادي الرحال اليه، إلاّ أن صعود التيار الاسلامي ساهم في مضاعفة عدد المصلين وتعميق الوعي الاسلامي بمعاني شد الرحال، حيث لم تعد الظروف داخل المسجد الأقصى تكفي لاستيعاب الكم الهائل من المصلين، مما أوجب ضرورة اعادة افتتاحه وتحويله الى مصلى واطلقوا عليه المصلى المرواني، نسبة الى مؤسسه الحقيقي.

ترميم وتعجيل بافتتاح المرواني



في مطلع التسعينات أطلقت الحركة الاسلامية في الداخل ورئيسها الشيخ رائد صلاح مبادرة لاصلاح وترميم المصلى ونفذ العمل على مراحل عن طريق مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية وتحت اشراف هيئة الأوقاف ولجنة الاعمار في المسجد الاقصى المبارك. وكانت المرحلة الأولى هي تبليط وتجهيز المصلى للصلاة وقد بدئ العمل فيه في يوليو-تموز 1996 لينتهي في شهر نوفمبر-تشرين الثاني من العام نفسه، ويفتتح مباشرة للصلاة أمام جموع المسلمين. وقد شارك في العمل آلاف من الشباب المتطوعين الذين قدموا من الجليل والمثلث والنقب، حيث هيأت أرضيته وبلطت الأرضية بالرخام اللائق، وتمت إنارته بالكهرباء، وما مساحته ما يقارب 4000 متر لاستقبال المصلين، وصمم له محراب خشبي جميل وفرش بالسجاد وتم الانتهاء من تجهيزه في فترة زمنية قصيرة جدا. وبالرغم من أن المدة المطلوبة لتجهيز المصلى قدرت بحوالي العامين، تم تنفيذ العمل في مدة أربعة أشهر، الأمر الذي أذهل السلطات الاسرائيلية، حيث قامت بحملة اعلامية ضخمة ضد العمل، مجندة "سلطة الآثار" ورجال التاريخ الإسرائيليين ليخرجوا ضد هذه الأعمال.

أما المرحلة الثانية فتمّ خلالها تبليط سطح المصلى العلوي، ففي عام 97-98 باشرت مؤسسة الاقصى بترميم المسطح العلوي للمصلى المرواني لمنع تسرب المياه اليه، وتم تبليط 7000 متر مربع، وقام بتنفيذ الاعمال آلاف العاملين من المسلمين من عرب 48.

وبعد فترة من الزمن، بات اليهود يتحدثون بصورة عملية عن الاستيلاء على المصلى المرواني، وبالأخص بعدما أقاموا مدرجًا من جهة الجنوب مقابل الباب الثلاثي المغلق منذ مئات السنين ولكنه يدخل إلى المصلى المرواني، إشارة منهم إلى أنهم سيحولون هذا المصلى إلى كنيس لهم.

وفي ظل هذه الظروف باشر أعضاء مؤسسة الأقصى بإشراف هيئة الأوقاف ولجنة الإعمار في المسجد الأقصى فتح بوابتين عملاقتين من الجهة الشمالية للمصلى المرواني كانتا قد أغلقتا منذ زمن قديم. والحديث عن الزلزال الذي أصاب المسجد الأقصى ودمر كثيرًا من أجزائه ما أضطر المسلمون إلى إغلاق الأبواب ووضع مخلفات الزلزال من التراب والحجارة عليها مما أدى إلى دفنها وإخفائها.

بدأ أعضاء المؤسسة مشروعهم الكبير فعملوا ليل نهار على استباق الحدث وإحداث رد عملي حقيقي لنجدة المصلى المرواني من أطماع المتطرفين اليهود، وكان لهم هذا الأمر واستمر العمل بعد ذلك وتم بناء درج كبير يؤدي الى هذه البوابات (انتهى العمل فيه في شهر 5/2000)، كما وتم تبليط العديد من الساحات الشرقية المؤدية الى درج وأبواب المصلى المرواني الجديدة، لتصبح المساحة المبلطة ما يقارب 5000 متر مربع. وتم كذلك بناء جدار صخري لمنع انهيار التراب، وكذلك انشاء وبناء مضخة مياه تضخ مياه الامطار التي تتجمع امام البوابات، وتم تركيب خط اطفائية، وخط أنابيب مياه يصل الى بوابات المرواني الجديدة، حيث تم بناء سبل مياه للشرب، وتم العمل في ازالة اكوام التراب من الناحية الشرقية المحاذية للبوابات.

وفي الرابع من ديسمبر-كانون الأول 1999 تمّ فتح البوابات العملاقة للمصلى المرواني، ليستوعب أكثر من ستة آلاف مصلٍ داخل المرواني ومثلهم على سطحه العلوي.

أطماع يهودية جديدة - قديمة بالمصلى المرواني



أطماع اليهود بالمسجد الأقصى أطماع قديمة وتحديدًا أطماعهم بالمصلى المرواني، فقد أثار الاسرائيليون ضجة كبيرة ضد عملية الاصلاح والترميم في المصلى المرواني التي قامت بها مؤسسة الأقصى وهيئة الاوقاف وكتبت الصحف الاسرائيلية حين ذاك أن المسلمين يقيمون مسجدا سريًا تحت المسجد الأقصى. هذه الضجة التي أثارها الاسرائيليون ترجع بالدرجة الأولى الى وجود مخططات داخل الحكومة الاسرائيلية لتحويل هذا المصلى الى كنيس يهودي في إطار تسوية ما للقضية الفلسطينية، ولا أدل على ذلك مما فعله باراك عام 1999، ففي الثالث من أكتوبر قامت حكومة باراك ببناء درج حتى السور الذي هو حائط المصلى المرواني والحد الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك وقد افتتحه باراك نفسه وأدعى ان هذا المكان مدخل الهيكل.

إشارة واضحة للاطماع اليهودية في المصلى المرواني برزت حين اقتحم ارئيل شارون في الـ 28 من سبتمبر-أيلول 2000 المسجد الأقصى وحاول دخول المصلى المرواني عبر باحات المسجد الاقصى مدنسا حرمة المكان، الأمر الذي أدى الى اندلاع انتفاضة الأقصى، ومن يومها منعت دائرة الأوقاف الاسلامية دخول اليهود والسياح الاجانب الى باحات المسجد الأقصى، الى أن فرض وبعد مرور ثلاث سنوات وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي في حينه، تساحي هانغبي، السماح بدخول اليهود والأجانب الى ساحة المسجد الاقصى والذين حاولوا مراراً وتكرارا اداء شعائر دينية مشبوهة أمام المصلى المرواني وفي أماكن أخرى من المسجد الأقصى. الأمر الذي سجله هانغبي "كأفضل إنجاز له"!

الإعلان عن "إمكانية انهيار المرواني" على المصلين



في الأول من نيسان 2004 نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" خبرًا مفاده أن تقريراً سريا قدم لرئيس الوزراء الاسرائيلي اريئيل شارون يوصي بإغلاق المصلى المرواني ومحيطه أمام المصلين المسلمين، وادعى التقرير انه بسبب الزلزال الذي حدث في فبراير 2004 فإن الجدار الشرقي للمسجد الاقصى يتهدده خطر الانهيار الفوري، مما قد يتسبب بانهيار المصلى المرواني.

وففي 30 يونيو-حزيران 2004 حاولت الشرطة الاسرائيلية بالقوة منع اتمام عمليات الترميم واصلاح تقوم بها دائرة الاوقاف في مدخل المصلى المرواني تهدف الى وقف تدفق مياه الامطار في فصل الشتاء الى داخل المصلى.

وفي 26 سبتمبر-أيلول 2004 بدأت السلطات الاسرائيلية وأذرعها المختلفة بحملة اعلامية واسعة النطاق حول أخطار انهيار المصلى المرواني بسبب اكتظاظه بالمصلين خلال شهر رمضان المبارك، كانت صحيفة "معريف" اليمينية أول من "كشفت النقاب عنه" على عنوانها الرئيس، وأصدر رئيس الحكومة الاسرائيلية أريئيل شارون أوامر مغلّفة للأجهزة الأمنية الاسرائيلية بإغلاق المرواني ومنع الصلاة فيه بحجة منع "كارثة انسانية " - حسب إدعائه - وسارعت دائرة الاوقاف الاسلامية ومؤسسة الأقصى بالرد على الادعاءات الاسرائيلية وأكدت ان المصلى المرواني بخير وأن وضعه الانشائي مستقر.

التصريحات الاسرائيلية باغلاق المصلى المرواني بحجة خطر انهيار تسارعت بشكل ملفت، فبعد يوم واحد من تصريحات شارون خرج القائم بأعمال وزير الامن الداخلي، جدعون عزرا، ليقول: "إن إسرائيل ستحدد عدد المسموح لهم بالدخول الى الأقصى اذا لم تحل اشكالية الترميمات في المصلى المرواني"، لتُسرب بعد أيام معلومات بان إسرائيل ستغلق نصف المصلى المرواني.

وفي الـ12 من الشهر الجاري قالت السلطات الاسرائيلية ان هناك "اتفاق معين" باغلاق جزء من المرواني، إلا ان دائرة الاوقاف كَذّبت هذه الرواية وقالت أن الحقيقة هي منطقة صغيرة تجري فيها الآن أعمال ترميم في المصلى المرواني أغلقت للمحافظة على سلامة المصلين. وبعد يوم واحد فقط نشرت الصحافة الاسرائيلية تقريرًا مفصلا بأنه سيتم عزل مدينة القدس ومحاصرة الاقصى وأن السلطات الاسرائيلية لن تسمح الا لـِ50 ألف مصل بالدخول الى المسجد الاقصى في يوم الجمعة الاول من شهر رمضان.

تراجع شارون




عشية شهر رمضان المبارك وظهر يوم الخميس الـ14 من أكتوبر الجاري، وبعد دخول المفتش العام للشرطة الاسرائيلية، الجنرال موشيه كرداي، للمسجد الأقصى والمصلى المرواني، والاطلاع على الأوضاع فيه، خرج بتصريح بأن الحرم آمن بالنسبة للمصلين مؤكدًا ان ذلك جاء "بعد اجراءات عمليات صيانة في الـ48 الساعة الأخيرة وذلك بأمر من الأوقاف الاسلامية وبالتعاون مع الاردن وباستشارة خبراء في المجال العمراني". بعد ساعات قليلة، واجراء مشاورات في مكتب رئاسة الحكومة الاسرائيلية تراجع شارون عن تحديد عدد المصلين في الاقصى يوم الجمعة الاول من شهر رمضان بعد حملة الترهيب والتخويف الواسعة من انهيار المصلى المرواني.
ورغم ان القدس ومحيط المسجد الأقصى كان يوم الجمعة الاخيرة أشبه بالثكنة العسكرية إلاّ ان نحو 100 ألف وصلوا من القدس ومن مدن وقرى عرب 48 ليصلوا في المسجد الأقصى المبارك وانحاء المصلى المرواني.

الشيخ محمد حسين، مدير وخطيب المسجد الأقصى، عقب على الرواية الإسرائيلية قائلاً: "إن أعمال الصيانة جارية الآن في جزء من قاعة الصلاة التي ستقفل أمام المصلين وقد أغلق ممر او ممران أمام المصلين".

وكانت فرق الهندسة الفلسطينية والأردينة والمصرية أعلنت سابقًا أن قاعة الصلاة التي تستطيع استيعاب أكثر من 5000 مصلٍ ليست معرضة لخطر الانهيار، ومن جهته قال مدير الأوقاف عدنان الحسيني إن قاعة الصلاة لا تشكل أي خطر، متهما اسرائيل بالحديث عن خطر الانهيار لأسباب سياسية، وأكد الحسيني: "إن المصلين لن يستطيعوا الصلاة في الجزء الكائن تحت الأقصى من المصلى المرواني حيث الأعمال جارية، ولا في الجزء من المسجد الاقصى يستخدم سقفا لهذه القاعة". وكانت بالفعل قد وضعت دعائم وحواجز لمنع المصلين من دخول ثلاث أروقة قصيرة في المرواني ومنطقة ضيقة على سطحه العلوي للمحافظة على سلامة المصلين.

الاعلام الاسرائيلي لم يمر على أحداث وتصريحات الخميس مرّ الكرام بل جعلها مادة للتحليلات والتفسيرات، مما جعل الصحفي الاسرائيلي، عامي بن دافيد، في خبر له في صحيفة " يديعوت أحرونوت" صباح الجمعة يقول: "ان اسرائيل ترى انها حققت في قضية الحرم القدسي – المصلى المرواني - نجاحا باتجاهين، الأول القبول بالشروط الاسرائيلية كلها، وثانيها تبني وجهة النظر الاسرائيلية بأن مبنى المصلى المرواني يتهدده الخطر".

هذا التحليل الاسرائيلي والتفسير ليس عفوي، بل يقصد منه التركيز على ان السيادة والسيطرة على المسجد الأقصى هي للسلطات الاسرائيلية ويمكنها ان تفرض هذه السيطرة بأساليب مختلفة.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، هل توقفت الاطماع الاسرائيلية بالمسجد الأقصى والمصلى المرواني عند هذا الحد.. أم انها الخطوة الاولى في فرض المزيد من السيطرة على انحاء من المسجد الاقصى المبارك.. وهل سيصمد المصلى المرواني والذي هو جزء من المسجد الأقصى المبارك في وجه هذه العاصفة.. أم أن الجبل لا يهزه أي ريح، حتى لو كانت إعصارًا؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.bq3t.4t.com
.*.*.عاشق الموت.*.*.
عضو فايع
عضو فايع
.*.*.عاشق الموت.*.*.


ذكر
عدد الرسائل : 90
العمر : 40
الجنسية : فلسطين المحتلة
المزاج : مبسوط
تاريخ التسجيل : 28/11/2007

المصلى المرواني ... جزء من المسجد الأقصى المبارك Empty
مُساهمةموضوع: رد: المصلى المرواني ... جزء من المسجد الأقصى المبارك   المصلى المرواني ... جزء من المسجد الأقصى المبارك I_icon_minitime24.01.08 0:51



مشكور على المواضيع الجميلة والمفيدك ولك مني كل الحب وجعل الله التميز من نصيبك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://3oyoonak.ahlamontada.com
 
المصلى المرواني ... جزء من المسجد الأقصى المبارك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» صور رائعه للاقصى المبارك

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القـــــ(في خطر)ـــــــدس :: تقارير خاصة-
انتقل الى: